منتديات اولاد سنار


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طرق الباب والجرس بعيد -كو كو كو
الأربعاء أكتوبر 11, 2017 9:55 am من طرف هاشم عبدالكريم حمد

» عيدية الاضحي
السبت نوفمبر 12, 2011 1:11 am من طرف osmansinnar

» لقد طال غيابك فاين انت
الجمعة نوفمبر 11, 2011 9:29 pm من طرف osmansinnar

»  ما هو السواك وفوائده ؟؟؟؟ررررررروعة سبحان الله
الجمعة نوفمبر 11, 2011 3:56 am من طرف osmansinnar

» إيقاف نشاط «17» حزباً سياسياً
الجمعة نوفمبر 11, 2011 3:52 am من طرف osmansinnar

» ملحمة الهلال والامل العطبراوى
الخميس أكتوبر 27, 2011 9:56 pm من طرف الصينى

» محترفا الاهلي الخرطومي البرازيليان جيان لالان وباولو سيرجو في حديث خاص لـ«قوون»
الخميس أكتوبر 27, 2011 6:12 pm من طرف osmansinnar

» سنار عاصمة للثقافة الإسلامية في العام 2017
السبت أكتوبر 15, 2011 1:06 am من طرف osmansinnar

» لكل الاصـــــــــــــــدقـــــــــــــــاء مرحبا بكم فى منتداكم
الخميس سبتمبر 22, 2011 8:57 am من طرف osmansinnar

المواضيع الأكثر نشاطاً
صلى عليك الله يا غلم الهدى ما هبت النسائم وما ناحت على الايك الحمائم
معتز صباحى- بنت من صندل
سوق ود العجوز
معنى الصداقة
نكتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتته
لكل الاصـــــــــــــــدقـــــــــــــــاء مرحبا بكم فى منتداكم
التكنولوجيا سلاح ذو حدين
سنار عاصمة للثقافة الإسلامية في العام 2017
ما معنى الفساد السياسي ؟؟؟
هل من مرحب
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ الخميس يونيو 27, 2013 6:16 am
ممنوع النسخ

شاطر | 
 

 معنى الصداقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
osmansinnar
المدير العام

المدير  العام
avatar

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 20/07/2011
الموقع : فرنسا

مُساهمةموضوع: معنى الصداقة    الخميس أغسطس 11, 2011 4:32 pm

السلام عليكم.

الصداقة ما اعظمها من كلمة و مااصدقها من معنى فهي من الصدق منبعها .
الشعر العربي منذ القدم لا يكاد يخلوا من التغني بالحكمة والقيم و الاخلاق الحميدة .و من بينها الصداقة .و اليكم بعض ما جاء في الشعر

فهاهو الشاعر القروي يجعل الصداقة فوق كل شيء حين يقول:

لاشيء في الدنيا أحب لناظري
من منظر الخلان والاصحاب
وألذ موسيقى تسر مسامعي
صوت البشير بعودة الأحباب


ويرى المتنبي أن أسوأ البلاد تلك التي لا يستطيع فيها المرء ان يعثر على صديق

شر البلاد بلاد لاصديق بها
وشرمايكسب الانسان مايصم

ولكن كيف يختار المرء صديقه,,؟
يقول أبو الفتح البستي,, يحث على اختيار الصديق من ذوي الاحساب والاصول الكريمة

إذا اصطفيت امرأً فليكن
شريف النِّجار زكى الحَسَب
فنذل الرجالِ كنذلِ النَّباتِ
فلاَ للثمارِ ولا للحطب

ويقول:

نصحتك لاتصحب سوى كل فاضل
خليق السجايا بالتعفف والظَّرفِ
ولاتعتمد غير الكرام فواحدٌ
من الناس إن حصَّلتَ خيرٌ من الألفِ

يقول بشار بن برد:

إذا كنت في كل الأمور معاتباً
صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه

وقال آخر:

ولست بمستبق أخا لاتلمه
على شعث أي الرجال المهذب

بل ان شاعراً مثل أبي فراس الحمداني يجد في هفوات الصديق فرصة لاختبار هذه العلاقة وتوثيقها من خلال العفو والتسامح والتعاطف حيث يقول:

ماكنتُ مذ كنتُ إلا طوع خلاني
ليست مؤاخذةُ الإخوان من شاني
يجني الخليل فأستحلي جنايته
حتى أدل على عفوي وإحساني
إذا خليلي لم تكثر إساءته
فأين موضع إحساني وغفراني
يجني عليَّ وأحنو صافحاً أبداً
لاشيء أحسن من حان على جانِ


ويقول الشاعر الجاهلي عديُّ بن زيد:

إذا كنتَ في قومٍ فصاحب خيارهم
ولا تصحب الأردى فتردى من الردي
وبالعدل فانطق إن نطقت ولاتلم
وذا الذم فأذممه وذا الحمد فاحمد
ولاتلحُ إلا من ألام ولا تلم
وبالبذل من شكوى صديقك فامدد

ينظر المتنبي عند اختيار الصديق إلى الباطن فيقول:

أصاحب نفس المرء من قبل جسمه
وأعرفها في فعله والتكلم
وأحلم عن خلي وأعلم انه
متى أجزه حلما على الجهل يندم

وهذا اعرابي مجهول يدهشنا حين يقول:

وكنت إذا علقت حيال قوم
صحبتهم وشيمتي الوفاء
فأحسن حين يحسن محسنوهم
وأجتنب الاساءة ان اساءوا

قول ابن الكيزاني:

تخير لنفسك من تصطفيه
ولاتدنين إليك اللئاما
فليس الصديق صديق الرخاء
ولكن إذا قعد الدهر قاما
تنام وهمته في الذي
يهمك لا يستلق المناما
وكم ضاحك لك احشاؤه
تمناك ان لو لقيت الحماما

و في الاخير تقبلوا اخواني فائق التقدير و الاحترام
دمتم في امن و امان و سلم وسلام






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://osmansinnar.7olm.org
الصينى
المشرف العام

المشرف  العام
avatar

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 31/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: معنى الصداقة    الجمعة أغسطس 12, 2011 11:38 am

الصداقة كالحب.. قيمة يختلف حولها الناس.. ومعنى يعرفونه سلبا وايجابا.
ايتها الصداقة: لولاك لكان المرء وحيدا، وبفضلك يستطيع المرء ان يضاعف نفسه وان يحيا في
نفوس الاخرين. فالتحــــــــــــــــــــــــيا الصداقة بيننا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
osmansinnar
المدير العام

المدير  العام
avatar

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 20/07/2011
الموقع : فرنسا

مُساهمةموضوع: ميزان الصداقة   الجمعة أغسطس 12, 2011 8:33 pm







ميزان الصداقة


المتأمّل في هذا الدين يجده أتى بكلّ ما يسعدُ المسلمَ في حياته ومعاده، فهو يوجّه أفراده دائمًا إلى تعميق الصّلة والأخوة بينهم، وتثبيت أواصر المودّة والمحبة، وغرس أسس الترابط والتآلف بين القلوب، ولمّ شمل الأفراد والتقريب بينهم. وباعتبار أن المؤمنين في المجتمع الإسلامي إخوة فلا وجه إذًا لكلّ ما يعكّر صفو العلاقة والأخوة القائمة في صدورهم، بل إن عليهم أن يعملوا على رسوِّها وثباتها ونمائها، وينأوا بِها عن كل ما يخدشها أو يعمل على زعزعتها وعدم استقرارها، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا [آل عمران:103].

وينبغي أن تكون هذه الرابطة على أساس الحب في الله والبغض في الله، كما قال : ((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان)) وذكر منها: ((وأن يحب المرء لا يحبه إلاّ لله)) متفق عليه.

وهذه المحبة الصادقة الصافية في الله تعالى ينتج عنها علوُّ المنزلة ورفعةُ الدرجة يوم القيامة، ففي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله ذكر منهم: ((ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه)) متفق عليه.

فهذان الرجلان ـ كما يقول أحد شراح الحديث ـ تمكنت بينهما أواصر المحبة والصداقة، صداقة قوية وخالصة لله تعالى، لم يعلق بِها شيء من شوائب النفاق والتملق وابتغاء المنفعة وتحصيل المصلحة الدنيوية، لا يؤثر فيها غنى، ولا يقطعها فقر، بل تزداد يومًا بعد آخر وثوقًا وإحكامًا ورسوخًا وثباتًا، سِرُّهما في طاعة الله تعالى، وجهرهما في مرضاة خالقهما، لا يتناجيان في معصية، ولا يُسِرَّان منكرًا، يسعيان بأقدامهما إلى طاعة الله تعالى، لا يمشيان إلى فسق أو فجور؛ لأن هذين جمعت بينهما رابطة الدين وحبه، لم يجتمعا لزيادة رصيدهما من حطام الدنيا، أو السعي للوصول إلى درجة عالية أو مرتبة دنيوية زائلة.

فهنيئًا لهذين اللذين يزداد شرفهما حين يدنيهما الله تعالى في ذلك اليوم العظيم، ((ويقول: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلُّهم في ظلِّي يوم لا ظلّ إلا ظلي)) رواه مسلم.

إن هذا الشرف وتلك المكانة العالية ليست بالأمر الهين، ولا المطلب السهل، إنها صعبةُ المُرْتَقى، عسيرة المُبْتَغى إلا على أناس زهدوا في هذه الحياة وفي زخارفها وزينتها، باعوا قصورها ونعيمها وملاذها، وراحوا ينشدون مرضاة الله تعالى، اشْرَأَبّت نفوسهم، وتطلعت قلوبهم، وارتفعت هممهم إلى الجزاء الأخروي، إلى ما أعده الله تعالى للمتحابين فيه من المنازل العالية والدرجات السامية، يطمعون في محبة الله تعالى لهم ورضاه عنهم، عن أبي هريرة عن النبي قال: ((إن رجلاً زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله تعالى على مدرجته ـ أي: على طريقه ـ ملكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمةٍ تربها عليه ـ أي: تقوم بِها ـ؟ قال: لا، غير أني أحببتُه في الله تعالى. قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه)) رواه مسلم.

بل إن النبي بشَّرهم بعلو منازلهم وتميّزهم عن غيرهم وسبقهم لمن سواهم وحصولهم على ما لا يحصل عليه أحد، ففي مسند الإمام أحمد أنه قال مخاطبًا أصحابه رضي الله عنهم: ((يا أيها الناس، اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عز وجل عبادًا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله))، فجاء رجل من الأعراب من قاصِيَة الناس، وأشار بيده إلى رسول الله فقال: يا نبي الله، ناس من الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله! صِفهم لنا. فسُرّ وجهُ رسول الله لسؤال الأعرابي وقال: ((هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها، فيجعل وجوههم نورًا وثيابهم نورًا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)) رواه أحمد.

فأي تشريف وتكريم أسمى من هذا وأرفع منه؟! يحظى به من سمت نفوسهم، وصفت قلوبهم، وفاضت بالحب الإيماني الصادق في الله عز وجل، إنها دعوة نبوية وحفز لتأسيس صداقة قوية، تجمع القلوب على حب صادق خالص لله تعالى، لما لهذا الحب من نتائج إيجابية في الدنيا والآخرة، تظهر آثارها بين أفراد المجتمع المسلم، فهم متآلفون متواصلون، ضمتهم هذه الرابطة القوية، وحوتهم تلك العلاقة الإيمانية، يسعدون بسعادة أحدهم، ويحزنون لحزنه، يستبشرون بنجاحه، ويتألمون لألمه وإخفاقه.

أما الصداقة الزائفة، والمحبة المبنية على تحصيل المصالح الدنيوية وجلب المنافع العاجلة، فإن الحب فيها مصطنع مزيف، إذا هبت عليها رياح المصلحة فرقتها ومزقتها؛ لأنها لم تبن على أساس راسخ ولا أصل ثابت.

إن كل صداقة في غير الله تعالى تنقلب يوم القيامة عداوة، قال تعالى: الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ [الزخرف:67]، فالأصدقاء في هذه الحياة يعادي بعضهم بعضًا يوم القيامة إلا أصدقاء الإيمان، الذين بنوا صداقاتهم على الحب في الله والبغض في الله.

ويتضح ذلك يوم القيامة، حين تظهر الندامة والحسرة والأسى على تلك العلاقة الزائفة في الدنيا، قال تعالى: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً [الفرقان:27-29].

عدوك من صديقك مستفادُ**** فأقلل ما استطعت مِن الصحابِ

فإن الداء أكثـر مـا تراه **** يكون من الطعـام أو الشرابِ

وإنك قلمـا استكثرت إلا**** وقعت على ذئـابٍ في ثيـابِ

فدع عنك الكثير فكم كثيرٍ**** يعـابُ وكم قليـل مستطابِ

وما اللُّجَج الملاحُ بمروياتٍ**** وتَلقَى الرِّيَّ في النطفِ العذابِ

للشيخ : عبد الكريم العمري ــ المدينه المنوره









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://osmansinnar.7olm.org
osmansinnar
المدير العام

المدير  العام
avatar

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 20/07/2011
الموقع : فرنسا

مُساهمةموضوع: أجمل ما قيل في الصداقة    الجمعة أغسطس 12, 2011 8:36 pm




أجمل ما قيل في الصداقة

أجمل ما قيل في الصداقة

من أجمل ما قيل في الصداقة هذه الأبيات الشعرية، والمأثورات من الأقوال
سَلام* عَلى الدُّنْيا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيق* صَدُوق* صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا

لا شَيْءَ فِي الدُّنْيا أَحَبُّ لِنَاظِرِي
مِنْ مَنْظَرِ الخِلاَّنِ والأَصْحَابِ
وأَلَذُّ مُوسيقَى تَسُرُّ مَسَامعي
صوتُ البَشِيرِ بِعَوْدةِ الأَحْبَابِ

عاشِرْ أُنَاساً بِالذَّكَاءِ تَمَيَّزُوا
وَاخْتَرْ صَدِيقَكَ مِنْ ذَوِي الأَخْلاقِ

أَخِلاَّءُ الرِّجَالِ هُمْ كَثِير*
وَلَكِنْ فِي البَلاءِ هُمْ قَلِيلُ
فَلاَ تَغْرُرْكَ خُلَّةُ مَنْ تُؤَاخِي
فَمَا لَكَ عِنْدَ نَائِبَةٍ خَلِيلُ
وَكُلُّ أَخٍ يَقُولُ أَنَا وَفِيّ*
وَلَكِنْ لَيْسَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ
سِوَى خِلٍّ لَهُ حَسَب* وَدِين*
فَذَاكَ لِمَا يَقُولُ هُوَ الفَعُولُ


أُصَادِقُ نَفْسَ المَرْءِ قَبْلَ جِسْمِهِ
وأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ
وأَحْلُمُ عَنْ خِلِّي وأَعْلَمُ أَنَّهُ
مَتَى أَجْزِهِ حِلْماً عَلى الجَهْلِ يَنْدَمِ


فَمَا أَكْثَر الأَصْحَابَ حِينَ تَعُدُّهُمْ
ولَكِنَّهُمْ فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ

تَكَثَّرْ مِنَ الإِخْوان مَا اسْتَطَعْتَ فَإنَّهُمْ
عِمَاد* إِذا اسْتَنْجَدْتَهم وظَهِيرُ
ومَا بِكَثِير أَلْفُ خلٍّ وَصَاحِب
وإِنَ عَدُواً وَاحِداً لَكَثِيرُ

إذا كُنتَ في كُلِّ الأمُورِ مُعَاتِباً
صديقَكَ، لَمْ تَلقَ الذي لا تُعَاتِبُه
فعِش واحِداً أو صِلْ أخاكَ فإنَّهُ
مُقَارِفُ ذنباً مَرَّةً ومُجَانِبُه

عَنْ المَرءِ لا تسألْ وسَلْ عَنْ قَرِينِهِ
فَكُلُّ قَرِينٍ بالمُقَارَنِ يَقتَدِي

ما عاتَبَ الحُرُّ الكريمُ كَنَفْسِهِ
والمَرْءُ يُصلِحُهُ الجَلِيسُ الصَّالِحُ

لا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حتى يَحفَظَ أخَاهُ في ثلاثٍ في نَكبَتِه، وغَيبَتِهِ، وَوَفَاتِهِ.
صديقَكَ مَنْ صَدَقكَ لا مَنْ صَدَّقَك.
الصاحب للصاحب كالرقعة للثوب، إن لم تكن مِثْلَهُ شَانَتْهُ.
متى أصبح صديقك مثلك بمنزلة نفسك فقل عرفت الصداقة.
من يبحث عن صديق بلا عيب، يبقى بلا صديق.
إذا كنت تملك أصدقاء، إذاً أنت غني.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://osmansinnar.7olm.org
 
معنى الصداقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اولاد سنار  :: منتدي التعارف-
انتقل الى: